Yahoo!

الأرض الطيبة

كتبها اشراقة نفس ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 11:04 ص

في صباح رائع … وعلى طاولة الإفطار… التي اجتمع عليها نخبة من العقول المتميزة والشخصيات الرائعة التي اسعد بمجالسة أمثالهم دائما، دار حوار شيق عن الروايات بعد أن طلبت منهم اسماء بعض الروايات بحكم خبرتهم القرائية في هذا المجال، لأن من جديد هذا العام ادراج الروايات ضمن قائمة القراءة، لما وجدت فيها فسحة فكرية ، ونزهة عقلية ، ونافذة جيدة للاستكشاف الجانب الآخر من كل شيء …

طرح عدد جيد من الروايات ، وكانت النصيحة أن أبدأ برواية  "الأرض الطيبة" ….

الأرض الطيبة

رواية للمـؤلفة  "بيرل باك" التي ولدت في بلدة هيلز بورو بولاية فرجينا  وعاشت طفولتها الأولى في الصين …

 (وانج لنج) الفلاح الصيني هو بطل الأرض الطيبة .. تزوج بالجارية الرقيقة (أولان) التي نشأت في ببت (هونج) الثري بعد أن باعها أهلها بعد مجاعة حلت بالبلاد..

حلت بالبيت الثري (هونج ) نكبات متتابعة نتيجة للاسراف والتبذير مما اضطرهم الى بيع بعض اراضيهم فحرص وانج لنج على شراء الأرض تلو الأرض وانفق عليها جميع مدخراته لولعة الشديد بالأرض ….

تتالى الأحداث إلى أن حلت مجاعة اضطرت وانج لنج بالهجرة هو واسرته الى الجنوب ، فكانت الأرض التي تنظره هي عزاءه الوحيد في تلك المحنة …

الكثير من الأحداث المشوقة التي لن افسدها على من يرغب بقرائتها

 

ولكن لي بعض الوقفات والتأملات التي استوقفتني اثناء قراءة القصة …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصة نجاح

كتبها اشراقة نفس ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 14:55 م

 

 

قصة نجاح

 

في مثل هذه الأيام وقبل 1430 عام أشرقت على البشرية شمس العزة والكرامة، وتحقق للناس الأمن والسلام، وتمت النعمة، واكتملت قصة نجاح…

  قصة نجاح .. قصة تكاملت فصولها عندما نزلت على الرسول وهو واقف في عرفة:

( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)

قصة نجاح حكت في طياتها قوة إيمان ، وثقة بالنصر، وبعد عن اليأس وأمل مشرق وتفاؤل لا يحده حد

إن تربية النفس على التفاؤل في أعظم الظروف وأقسى الأحوال منهج لا يستطيعه إلا أفذاذ الرجال، والمتفائلون وحدهم هم الذين يصنعون التاريخ ويسودون الأمم، ويقودون الأجيال، أما اليائسون والمتشائمون ، فلم يستطيعوا أن يبنوا الحياة السوية ، والسعادة الحقيقية في داخل ذواتهم، فكيف يصنعونها لغيرهم؟؟ أو يبشرون بها سواهم؟؟ ففاقد الشيء لا يعطيه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نفكر بعقولنا أم بعقول الآخرين؟!

كتبها اشراقة نفس ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 14:48 م

هل نفكر بعقولنا أم بعقول الآخرين؟!
قصة للملك فيصل رحمه الله، أعجبتني كثيرا وأثارت لدي شجونا ودفعتني لتفكير عميق …. أخطاء بسيطة توقعنا في مشاكل كبيرة ، أبدأ بالقصة التي حكاها الدكتور محمد تقي الدين الهلالي..
قال: قبل بضع سنين كنت مقيماً في باريس عندأحد الأخوان, وكنت قد سمعت بأن الطبيب المشهور الجراح موريس بوكاي, ألّف كتاباً بينفيه أن القرآن العظيم هو الكتاب الوحيد الذي يستطيع المثقف ثقافة علمية عصرية أنيعتقد أنه حق منزل من الله ليس فيه حرف زائد ولا ناقص!!
وأردْتُ أن أزورالدكتور موريس لأعرف سبب نصرته لكتاب الله ولرسوله، فدعوناه فحضر فوراً!!!
فقلتله: من فضلك أرجو أن تحدثنا عن سبب تأليفك لكتابك "التوراة والإنجيل والقرآن في نظرالعلم العصري"، فقال لي أنه كان من أشد أعداء القرآن والرسول محمد، وكان كلما جاءمريض مسلم محتاج إلى علاج جراحي يعالجه, فأتم علاجه وشفي! يقول له: ماذا تقول فيالقرآن، هل هو من عند الله أنزله على محمد؟ أم هو من كلام محمد نسبه الى اللهافتراءً عليه؟
فيجيبني: هو من عند الله ومحمد صادق!
قال: فأقول له: أناأعتقد أنه ليس من الله وأن محمداً ليس صادقاً!! فيسكت
قال: ومضيت على ذلك زماناًحتى جاءني الملك فيصل بن عبد العزيز ملك المملكة السعودية, فعالجته جراحياً حتىشفي, فألقيت عليه السؤال المتقدم الذكر!!
فأجابني: إن القرآن حق وان محمداًرسول الله صادق!!
قال: فقلت: أنا لا أعتقد صدقه!!
فقال الملك فيصل:هل قرأتالقرآن؟
فقلت: نعم مراراً!!
فقال: هل قرأته بلغته أم بغير لغته؟ (أيبالترجمة(
فقلت: أنا ما قرأته بلغته بل بالترجمة فقط!
فقال لي: إذاً أنت تقلدالمترجم, والمقلّد لا علم له إذا لم يطّلع على الحقيقة, لكنه أخبر بشيء فصدقه, والمترجم ليس معصوماً من الخطأ والتحريف عمداً!! فعاهدني أن تتعلم اللغة العربية, وتقرأه وأنا أرجو أن يتبدل اعتقادك هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تجارة .. تطوير الذات

كتبها اشراقة نفس ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 14:42 م

تجارة .. تطوير الذات

الكثير من العناوين البراقة في المكتبات التجارية والعامة والتي تحمل وسام "من أكثر الكتب مبيعا" والكثير من الدورات  التدريبيّة "الباهظة الثمن" والتي تدور حول فلك تطوير الذات ، تهافت الناس عليها تهافت الفراش على النار بذلوا لها الكثير وأفرغوا فيها الجيوب رغبة في التطوير وأملا في التغيير ، أنا وقد تكون أنت عزيزي القارئ من هؤلاء الناس ، عدد ليس بالهين من الكتب ملأت المكتبة هذا عدا الكتب التي استعرتها من المكتبة العامة .. عدد من الدورات والمحاضرات داخل الحرم  الجامعي وخارجه ….

في البداية استفدت ولكن بعد فترة ليست بالطويلة فقدت تلك المادة بريقها وما لبثت بالنسبة لي إلا كانت تكرارا مقيتا، حجم الاستفادة من تلك القراءات والدورات لا يساوي حجم المال والجهد المبذول، والحقيقة الصعبة أن بذل المال أسهل بكثير من بذل النفس والعمل الجاد على التطوير الحقيقي …. وليس السوء كل السوء في تلك المواد ولكن يكمن في ذواتنا التي نسعى لتطويرها وذلك لأن كتاب أو كتابين تكفي ودورة أو دورتين هي المطلوب لننطلق بعدها للعمل الجاد الدؤوب.

تأملت كثيرا  في حياتي ، وسألت نفسي التي هي المعنية ، كيف أطورك يا ذاتي ؟؟

وهذه بعضا من الأمور التي أرها زادت وما زالت تزيد نفسي سموا ورقيا..

 

القرآن الكريم هو نقطة التحول الحقيقية التي لا أنساها ، إذاعة القرآن الكريم هي الشرارة ، حفظ القرآن الكريم في حلقات الدور النسائية  تدريس القرآن في نفس تلك الحلقات … أعطى النفس تميزا حقيقيا وسمت الروح وحلقت في سماء الطموح والترفع عن سفاسف الأمور ، وامتد أثر القرآن على المنزل الذي ملاء جوه الطمأنينة والسكون..

قراءة كتب التوحيد والعقيدة السليمة ككتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكشف الشبهات وغيرها مع الحرص على سماع شروحا أما مسجلة على أشرطة أو حضور حلقاتها .. ما استفدته منها بالإضافة إلى 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رواية ولكن..!

كتبها اشراقة نفس ، في 3 ديسمبر 2009 الساعة: 14:39 م

رواية ولكن..

موجة عاتية من الملل اعترتني الفترة الماضية ، وأردت تجاوزها بفعل شيء مختلف لم اعتد فعله …

كانت الرواية هي سعيدة الحظ التي نالت الشرف ، وحصلت على وسام التقدير .. كانت عند حسن الظن!!

بالإضافة إلى المتعة التي وجدتها فقد أضافت لي الكثير ……

اختلفت الروايات في جودتها وجمالها من حيث الصياغة الأدبية، قرأت بعضها مطبوعة في كتاب والبعض الآخر على صفحات الانترنت، راقت لي أكثر الروايات المحلية "السعودية" ولكن لم تخلو قراءاتي من الخليجية أو الأجنبية.. لن أطيل في المقدمة ، وسأسرد بعضا من  تلك المعاني..

 

حياتنا رواية..

حياتنا رواية، أبطالها نحن ، الزمن هو الثواني والدقائق التي نعيشها، نكتبها بأفعالنا، تعتمد جودتها على جودة عقولنا وأفكارنا …. الآن لكل منا الخيار في كتابة روايته بالشكل الذي يرتضيه، ولكن يجب ألا ننسى سباق تتحقق بالعمل وتسحق بالكسل…

 

 

الحب..

الحب عنصر مهم من عناصر الرواية ، رواية بلا حب رواية بلا حياة ، وكذلك الحياة إذا خلت من الحب..

 

 

التفكير خارج الدائرة..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي